سبعة ايام في حضرة الشيخ

نقطة حبر غير مقصودة يمكن ان تكون بداية جيدة لمشروع قصيدة

(1)

كل العشب النابت في قلبي
أحرقه البعدُ
ومر الشوق الى الأحباب
اشعلتُ النار على كفي
حدقتُ بعيداً
في صحراء و جودي
لا يوجد احدٌ / ضيفٌ
يأكل من ناقة ذاكرتي
كي أذبحها
افرغت على وجهي
آخر قنينة صبرٍ في روحي
في لفح ا لهجر
لم القى من يعزفني
حطمت القيثار
و اقفلت الباب

(2)

في منتصف الليل / البُعد
فكرت بأن اسكر ْ
يمكن أن اسلوا بعض الشيءِ
عن خنجر هجري
كلمات باهتتٌ /ليس لها لونٌ
تخرج من ثغري
"لا تَنَسوا ان تحُرقَ
كل الاوراق على قبري"
لا يوجد في العالم
من يقراء شعري .

(3)

من يعرف شعر الخمر ِ
و محراب الخلوة ِ
يفهمني
من يسكن قلب الليل
و يطرق باب الرحمة
يفهمني
يعلم حقاً
ان البعد عن الحضرة
يحرقني

(4)

"ما قاله الشيخ في ذات مساء "
هذه الخرقة البالية على كتفي
افضل عندي من ملك فارس
فلا تعجل
وقرص الشعير في الوصل
افضل من موائد الملوك في الهجر
وقلب الفقير بين كفي المحبوب
تحوطه اجنحة الملائكة
فوز يقاتله الاكاسرة عليه
فلا تعجل

(5)

صور الحال ِ
محال ان تبقى
رشفات العشقِ
"نقاط ٌ"
يتغير فيه العشاقْ
ابواب تفتح
"تصعق قلبي"
تتسمر مني الاحداق
يخذلني الوصف
ومداد العالم لا يكفي
و لذا لا يمكن
أن تتسع الاوراق

(6)

غاية أمري
أني اعشقة من قلبي
لكن النفس اذابتني
في لجج الدنيا
فغدوت افتش عن دربي
يا شيخ الدار
أهل من بابه يطردني
أني اعلم
أن الرحمة تشملني
لكن الوصل بعيد
و الخمر تجمد في قلبي
ما من احد ينقذني
الوصل بعيد
لكن الرحمة تشملني

(7)

الفكر تشظى
لم يبقى وقتٌ للكأس الثاني
جمدت كل معاني الحرف
و الفجر قريب
فترفق يا شيخ الدار بقلبي
و مسحه ُ
بالكف الحاني
غربلني ...
من كل ظلام
و ترفق بالعبد الجاني

روح القدس
25/5/2006